Yahoo!

صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى تزور المجلس الأعلى القطري لشؤون الأسرة ومتحف الفن الإسلامي بالدوحة

كتبها Sharif Alidrissi‎ ، في 3 أبريل 2010 الساعة: 16:24 م

الدوحة - قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى اليوم الأربعاء،بزيارة للمجلس الأعلى القطري لشؤون الأسرة،ولمتحف الفن الإسلامي بالدوحة،وذلك في إطار الزيارة التي تقوم بها سموها إلى العاصمة القطرية،تلبية لدعوة من صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند،حرم صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني،أمير دولة قطر.

ولدى وصولها إلى مقر المجلس الأعلى القطري لشؤون الأسرة،وجدت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى في استقبالها،نائبة رئيس مجلس إدارة هذه المؤسسة،السيدة جهينة آل عيسى والكاتبة العامة للمؤسسة السيدة نور المالكي.

واستمعت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى إلى عرض حول طرق عمل المجلس وأهدافه،قدمته المسؤولتان القطريتان لسموها بحضور سفير المغرب بالدوحة السيد عبد العظيم التبر،على الخصوص.

ويعمل المجلس الأعلى القطري لشؤون الأسرة،الذي أحدث سنة 1998،على تحسيس المواطنين بالقضايا المتعلقة بمؤسسة الأسرة وطريقة معالجتها،وكذا اقتراح آليات قانونية في هذا الصدد،كما يتكلف المجلس بالعلاقات مع ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى تطلع بالدوحة على مشروع للأبحاث الطبية وتزور مقر جمعية الوقاية من السكري

كتبها Sharif Alidrissi‎ ، في 3 أبريل 2010 الساعة: 15:54 م

الدوحة - قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، اليوم الخميس بالدوحة، بزيارة لمقر "مؤسسة قطر" حيث التقت عددا من مسؤولي المؤسسة، الذين قدموا لسموها مشروع "سدرة"، وهو عبارة عن مركز للأبحاث الطبية المتطورة، كما زارت سموها مقر الجمعية القطرية للوقاية من داء السكري.

ولدى زيارتها لمقر مشروع "سدرة" قدمت لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى شروحات حول هذا المشروع من طرف نائب الرئيس المكلف بالبحث السيد عبد العالي الحوضي، ومستشار الرئيس السيد عبد الجليل لحمنات، من خلال تصميم وشريط مصور حول تقدم أشغال المشروع، الذي من المنتظر أن يفتتح أبوابه نهاية 2012.

كما قدم السيدان الحوضي ولحمنات، وهما من أصل مغربي، لسموها شروحات حول التصور الذي يخضع له إنجاز المركز الجديد، الذي سيجمع بين تقديم العلاجات وإجراء الأبحاث الطبية حسب "المعايير الدولية".

وسيتوفر هذا المركز، الذي ستكون مهمته الرئيسية التعليم، على شبكة رقمية وموجه لحماية البيئة. كما سيولي اهتماما خاصا إلى العلاجات المخصصة لفائدة المرأة والطفل.

وستتوفر هذه المؤسسة، التي خصص لإنجازها غلاف مالي قدره 9ر7 مليار دولار، في مرحلة أولى على 412 سريرا، قبل أن تصل سعتها إلى 550 سري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء

كتبها Sharif Alidrissi‎ ، في 3 أبريل 2010 الساعة: 10:49 ص


الدار البيضاء - أدى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم صلاة الجمعة بمسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء.وركز خطيب المسجد، في مستهل خطبتي الجمعة، على العناية التي أولاها الإسلام للعلم والتعلم وحثه الأمة على طلب العلم واكتسابه بكل الوسائل الممكنة ورفعه من شأن المتعلم والمعلم على السواء وتبويئهما منزلة عالية ومكانة رفيعة.
وأوضح أن الإسلام كرم العقل والفكر وأشاد بأولي الألباب وأولي النهى، ودعا إلى النظر والتفكر، وحث على التعقل والتدبر، مشددا على أن كتاب الله المبين ملئ بالآيات البينات التي تدعو لذلك.
وأضاف الخطيب أن من خصوصية الإسلام أنه أعطى لكلمة العلم والمعرفة مدلولا كبيرا ومفهوما واسعا، شاملا للعلوم الدينية الشرعية، والعلوم الدقيقة والإنسانية والاجتماعية، فجمع للملسلم بذلك بين التدين والتعبد لله تعالى، وبين الإبداع في شتى مناحي الحياة الإنسانية لعمارة الأرض والإسهام في بناء الحضارة البشرية في مختلف العصور.
وأكد على أن المكتبات تعد أحد أهم مراكز نشر العلم والمعرفة والارتقاء بمستوى الثقافة في المجتمع، فهي تخدم البحث العلمي وتحافظ على التراث الفكري في مختلف العلوم والمعارف، وتيسر سبل القراءة والاطلاع على هذه العلوم والمعارف، والاستفادة منها بما يسعد الإنسان في يومه وغده.
وظهور المكتبات في المجتمع الإسلامي، يقول الخطيب، دليل واضح وحجة بالغة على التطور الفكري والحضاري الذي أسسه المسلمون على ركائز متينة ودعائم راسخة، كما تدل على اهتمامهم بجمع التراث الإنساني المكتوب والحفاظ عليه.
وذكر بأن الحضارة العربية الإسلامية تميزت منذ نشوئها بما صرف من جهد ومال وعناية لبناء المدارس، وإحداث المكتبات وتشجيع البحث العلمي ورجاله.
ومن جهة أخرى، قال الخطيب إن تاريخ المغرب، الحافل بالأمجاد وروائع المنجزات "يحدثنا بما أولاه ملوكه عبر العصور من عناية لبناء كبريات المدارس، المجهزة بالمكتبات الزاخرة بأنفس ما تفتق عنه الفكر الإنساني، العربي وغير العربي من علوم في مختلف المجالات.
وأشار إلى أن أخبار العناية بالكتب بالشراء والتحبيس والنسخ والنشر، وصلت عن مختلف الدول والأسر الملكية في تاريخ المغرب، "فمنذ العهد الذي بنيت فيه فاس ومكتبة جامعة القرويين تزداد كتبها كثرة وتنوعا، ومنذ العصر الأول لبناء مراكش خصصت فيها ساحة كاملة لحوانيت باعة الكتب هي التي فيها جامع الكتبيين، وما أكثر ما أسس الملوك العلويون من المكتبات ووقف أمراؤه رجالا ونساء الكتب على المساجد والجوامع والمدارس والزوايا".
وأكد الخطيب على أن أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، وجريا على سنن جده ووالده المنعمين، يواصل الخطط والبرامج الرامية إلى توسيع مؤسسات التربية والتكوين والبحث، وتجهيزها بأحدث ما ابتكرته العلوم والتكنولوجيا من وسائل التعلم والتثقيف والاتصال، مشدد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جلالة الملك يدشن المكتبة الوسائطية لمسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء

كتبها Sharif Alidrissi‎ ، في 3 أبريل 2010 الساعة: 10:33 ص

 الدار البيضاء - أشرف أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الجمعة، على تدشين المكتبة الوسائطية، التي تم إحداثها بمسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء باستثمارات مالية بلغت 200 مليون درهم.وبعد قطع الشريط الرمزي وإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية، قام جلالة الملك بجولة في مختلف مرافق هذه المكتبة التي تمتد على مساحة إجمالية تبلغ 12400 مترا مربعا، وتضم ثلاثة مستويات، اثنان منها مخصصة للأطفال والشباب.وتتوفر المؤسسة على 860 مقعدا مخصصا للقراءة ضمنها 107 مقعدا مجهزا بحواسيب موصولة بشبكة الأنترنت، فيما يبلغ الرصيد الوثائقي للمكتبة نحو 200 ألف وثيقة، منها 87 ألف وثيقة ستكون رهن إشارة العموم عند افتتاح هذا الصرح الثقافي.وتتوزع فضاءات المكتبة الوسائطية، ما بين فضاء مخصص لفئة الصغار والأطفال والشباب، وفضاء مخصص للكبار، وفضاء ثالث مخصص لمدينة الدار البيضاء، وفضاء عبد الهادي بوطالب، وفضاءات للإطلاع على الموارد المتعددة الوسائط، موزعة على كل المستويات، إلى جانب فضاءات أخرى.وبالإضافة إلى المراهنة على أن تصبح عنصرا فاعلا في المجال الثقافي، فإن المكتبة الوسائطية تتوفر أيضا على مجموعة من الفضاءات الثقافية متعددة الاستعمالات تشمل قاعة للمحاضرات بسعة 200 مقعد وقاعة للعرض وقاعات مجهزة بالحواسيب وفضاء للحكي ومركز للموارد، مفتوح في وجه الجمعيات والفاعلين السوسيو ثقافيين.ويندرج إحداث المكتبة في إطار السعي إلى جعل القراءة في متناول الجميع وبدون أي تمييز فئوي، وتسهيل الولوج إلى عالم العلم والمعرفة، وتخصيص مركز للموارد للفاعلين المحليين، والمشاركة في التنشيط الثقافي لمدينة الدار البيضاء وتوفير فضاءات للنقاش الفكري والتبادل الثقافي.ويعد مشروع إحداث المكتبة الوسائطية ثمرة شراكة مجموعة من القطاعات تشمل وزارة الداخلية ووزارة الثقافة وولاية الدار البيضاء الكبرى والوكالة الحضري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb